لم يجد في بيتهِ سوى الحسرة والعبرة والقليل من الأمل المتعب من كثرة الأستعمال اليومي عسى أن يكون لهُ رفيق دمعة يلوكها كل ليلة أنتماءٍ للحزن ، تلفت في كل الأتجاهات باحثاً عن فرصة حياةٍ تحملُ في طياتها ملامحَ ربيع ، والأجهاد الواضح على وجهِ لا ينبأ ألا بالأنفجار لمشاكلٍ علمتهُ الصمود عبثاً وهو الغريق بين أحتراق الفقر وتناسي الحكومة لحالتهُ المتوسلة للفرح . نفس الحكومة ألتي عمل جاهداً على أنتخابها والأتفاق مع عقلهِ المرهق على أن يشارك بصبغ سبابتهُ بالوعود الموثوقة بالتجريد من الحقيقة والتطبيق ، فها هو ذا يلعن كل خطوةٍ سار بها ألى المركز الأنتخابي حامل ٍ أثقال العيش على كتفهِ وأبتسامةَ طفلتهُ ذات البرائة التامة والمعلنة على أفقِ التمني بين أحظان صدرهِ المملوء بالأنكسارات لكنهُ مازال رحِبٌ كعادتهِ وأصيل، الوطنية في قلبهِ تحث خطوات أقدامهُ كأنهُ ذاهبٌ لموسم الحصاد بعد جهد السنين ألتي عاشها بين جرحٍ وعويل، متناسياً كلام جارهِ حين خرج ورائهُ هاتفاً بهِ.
_ وين رايح .. يا أنتخابات همة كلهم حرامية
كلماتٌ تجاهلها في ذلكَ الوقت لكنهُ الآن يخجلُ من أن يضعَ عينهُ في عينِ جارهِ فيتذكرها ويزداد ندماً وأنطفاء..
كان يوم الجمعة وهو يعرفُ جيداً بأن الهتاف تعالى وكثَرة خصوبتهُ وأستفاقت الريح هادرةً بصوتها المشحون بالحرية في ساحة الأحتجاج والمطالبة بالحق. ساحة التحرير .. بين جموعٍ خرجت يهزها الشوق لرسم أعيادٍ جديدة على وجه الخارطة المتورم من كثرة الجوع والموت لسنينٍ عجاف .. الهمة في داخلهِ تخبرهُ بالنهوض . تحملهُ الأرض ألى الخروج لنصرة الناس المرهقة والمثقلة أرواحهم بالأمنيات والأحلام المخنوقة بغبار السياسيين ورائحة الخيانة .
نبَضَ قلبهُ بنبضاتٍ لم تمر على صدرهِ من قبل لها طعم التحرر والنضال والحرية ملبياً نداء ساحة التحرير مرددً على لسانهُ هتاف الشموخ..
_ الما يزور التحرير عمره خسارة
ترك الباب ورائهُ مشرعٌ بالتضحية والفداء لا يرى أمام عينيهِ سوى الطريق ويد زوجتهِ الممدوة بأناءِ ماء سُكِبَ خلفهُ وكلماتٌ جسدت حبها وحرصها وأنتمائها لهُ وللعراق.
_ ترجع بالسلامة
.........................
_ وين رايح .. يا أنتخابات همة كلهم حرامية
كلماتٌ تجاهلها في ذلكَ الوقت لكنهُ الآن يخجلُ من أن يضعَ عينهُ في عينِ جارهِ فيتذكرها ويزداد ندماً وأنطفاء..
كان يوم الجمعة وهو يعرفُ جيداً بأن الهتاف تعالى وكثَرة خصوبتهُ وأستفاقت الريح هادرةً بصوتها المشحون بالحرية في ساحة الأحتجاج والمطالبة بالحق. ساحة التحرير .. بين جموعٍ خرجت يهزها الشوق لرسم أعيادٍ جديدة على وجه الخارطة المتورم من كثرة الجوع والموت لسنينٍ عجاف .. الهمة في داخلهِ تخبرهُ بالنهوض . تحملهُ الأرض ألى الخروج لنصرة الناس المرهقة والمثقلة أرواحهم بالأمنيات والأحلام المخنوقة بغبار السياسيين ورائحة الخيانة .
نبَضَ قلبهُ بنبضاتٍ لم تمر على صدرهِ من قبل لها طعم التحرر والنضال والحرية ملبياً نداء ساحة التحرير مرددً على لسانهُ هتاف الشموخ..
_ الما يزور التحرير عمره خسارة
ترك الباب ورائهُ مشرعٌ بالتضحية والفداء لا يرى أمام عينيهِ سوى الطريق ويد زوجتهِ الممدوة بأناءِ ماء سُكِبَ خلفهُ وكلماتٌ جسدت حبها وحرصها وأنتمائها لهُ وللعراق.
_ ترجع بالسلامة
.........................
No comments:
Post a Comment