لماذا لا تعكس المرآة صورتي؟
وكيف يكون طعم الريح وكل ما بيّ يرتاحُ وجعاً
ألملم الكون من حولي وأضيع
وأفترش المواعيد على أمل أحتضار
أحتسي الغيم
لعلي اجد للفراغ المستلقي بين ذاكرتي وعيني بعض دموع
أو أنطفاءة حلم
وما زلتُ أمضغ التبغ في ذاكرتي..... وأنتمي لي
أرتب الرفوف على كتفي المتعب
وأجتر الأحرف منها وأستفيقُ ميتاً
أحترق
انطفئ
أتوارى
أصرخ
أتّقن الجنون
فهو لعبتي الوحيدة منذ البكاء
أبحثُ بين هرطقة الحياة
وأبجدية الفلاسفة
لعلي أجدُ انتمائي للصدفة
أهرول بما تبقى من أمنيات
فرحاً
منتصراً
وتتلو خطاي الأرصفة المبعثرة عند كل أنعطافة روح
أرتب الكون كما يليق بجنازتي
تلك السماء الخزفية ألتي لا تمطرُ سوى الجوع سأكسرها
أبعثر المكان كما شئت..
حفنةُ أطفالٍ أزرعهم قرب نافذتي
يلعبون بصبري
أوزع الآلهة حسب نوع المصيبة
وأنثر القرابين مشاعل فرعونية
في فضاءٍ أسمهُ "وسادتي"
وأموت بوضع القرفصاء
كي أترك مساحة ً في القبر لجوعي
فأنا ميتٌ لم يُشفى بعد

No comments:
Post a Comment