Sunday, September 4, 2011

أبتسامتي .... وبعض جرح

عند بداية جرحي
يطلُ وجهي العابس بكبرياء مزيفة
وضحكة
لا يعرف ترانيمها غير فمي
و عيونهم ذات المتاريس
...
لي احجية في كل شارع
وهذا ما عودني أحتراف الهروب
فانا لغتي مشذبة الرحيق
وصمتي لا يعرف سوى الصراخ
......
أمنحيني بعض الكلمات
أو بعض الجنيات
فأنا احتاج التبختر كفارس
أوالموت كشمعة
فهناك دراجة هوائية في رأسي
تضج بالجنون
ذنبي الوحيد بحقها اني لم اقتنيها يوماً
وأتئبط كلمةً تختصر الكون
لا يعرف دهاليزها سواي وأنتِ
ونحنُ لا نعرف إلا مدينتنا
وبعضهم
وما زال فيهم الذبول يحاور رفاة الأزمنة
وبعض رياح التدجين
لا تعرفُ سوى أنكساري
وتهجو فيّ الأمس المرتحل وجعاً
وكأني السبب في سقوط كل الطائرات الورقية لأطفال حيرتنا
وبكاء الشحاذين
وربيعي الأخير كان مميزاً بالمطر
فدموعي لا تنضب
ووجهي لا يعرفُ في فن الرسم سوى الأبتسام
وإبتسامتي هي السبب الوحيد
ألذي يجعلني أواصل عملية التنفس

ميتٌ لم يُشفى بعد


لماذا لا تعكس المرآة صورتي؟
وكيف يكون طعم الريح وكل ما بيّ يرتاحُ وجعاً
ألملم الكون من حولي وأضيع
وأفترش المواعيد على أمل أحتضار
أحتسي الغيم
لعلي اجد للفراغ المستلقي بين ذاكرتي وعيني بعض دموع
أو أنطفاءة حلم
وما زلتُ أمضغ التبغ في ذاكرتي..... وأنتمي لي
أرتب الرفوف على كتفي المتعب
وأجتر الأحرف منها وأستفيقُ ميتاً
أحترق
انطفئ
أتوارى
أصرخ
أتّقن الجنون
فهو لعبتي الوحيدة منذ البكاء
أبحثُ بين هرطقة الحياة
وأبجدية الفلاسفة
لعلي أجدُ انتمائي للصدفة
أهرول بما تبقى من أمنيات
فرحاً
منتصراً
وتتلو خطاي الأرصفة المبعثرة عند كل أنعطافة روح
أرتب الكون كما يليق بجنازتي
تلك السماء الخزفية ألتي لا تمطرُ سوى الجوع سأكسرها
أبعثر المكان كما شئت..
حفنةُ أطفالٍ أزرعهم قرب نافذتي
يلعبون بصبري
أوزع الآلهة حسب نوع المصيبة
وأنثر القرابين مشاعل فرعونية
في فضاءٍ أسمهُ "وسادتي"
وأموت بوضع القرفصاء
كي أترك مساحة ً في القبر لجوعي
فأنا ميتٌ لم يُشفى بعد