جنون .... جنون .... جنون
يربو على خاطري مثل أشتهاءٍ للحلم عند مغيب الخواطر
يحملني موسيقى شرقية
لعودٍ أتعبه الهروب من واقعهِ الخشبي
أتمشى في دمي باحثاً عن واقعية بلهاء للعيش
كريات دم....... بيضاء رغم عدائيتها للضيوف
كريات دم....... حمراء لكنها تكره السياسة
أحياء قديمة
ريشُ عصافير
مواد حافظة
مزيجٌ من الأمل والوجع
عرفتُ من خلالها أنتمائي للغابة والمقاهي
جنوني
هو الشيء الوحيد ألذي يربطني بمخيلتي
عند شرب الماء والمواعيد
لا أرتدي الأقنعة ولا الأشجار
فجنوني واضح التضاريس
كامل الحرية
عبثيٌ مثل حظي
يعرفُ أمتطاء الريح ولوك الحجر
جنوني...... جنوننا
تاريخٌ مليء بالإنحدارت الزجاجية
يعلمنا الإنكسار على حضن فيء
ببياض أشرعة وسوداوية بحور
فنحن ألذين نعانق المسامير
والريش بنفس الإزدراء
فضيةٌ تلك المجرات بداخلي لا تشوبها النجوم
سوى الكلمات
ومشروع قصيدة حبلى
تهددني بأنجاب المسافات
فهلموا بنا نحصُد التراتيل
وننشد الضحك على أبواب أغتراب
بلا مبالاة
بلا جهالة
بلا أنتماء لغيرنا
فنحن
منا
وبنا
وألينا ضائعون
لنتركَ الريح تحاور الشمع
وكفى بالموت فراشات
فأبي وأمي أنجباني ذات نشوة
دون الرجوع إلي
واخذ المشورة مني بولوج الدمع
لكن تكفيني الطبول
عن قرع الأبواب المؤدلجة بالأنين
فلا أرثُ من الأرض سوى الأرض
ولا أرثُ من الناس سواي
ولا أرثُ من السماء سوى الغروب
فأنا أعشقُ أحتراقهُ البطيء
يشبهني
عند كل نوبة عشق
أو جنون
يربو على خاطري مثل أشتهاءٍ للحلم عند مغيب الخواطر
يحملني موسيقى شرقية
لعودٍ أتعبه الهروب من واقعهِ الخشبي
أتمشى في دمي باحثاً عن واقعية بلهاء للعيش
كريات دم....... بيضاء رغم عدائيتها للضيوف
كريات دم....... حمراء لكنها تكره السياسة
أحياء قديمة
ريشُ عصافير
مواد حافظة
مزيجٌ من الأمل والوجع
عرفتُ من خلالها أنتمائي للغابة والمقاهي
جنوني
هو الشيء الوحيد ألذي يربطني بمخيلتي
عند شرب الماء والمواعيد
لا أرتدي الأقنعة ولا الأشجار
فجنوني واضح التضاريس
كامل الحرية
عبثيٌ مثل حظي
يعرفُ أمتطاء الريح ولوك الحجر
جنوني...... جنوننا
تاريخٌ مليء بالإنحدارت الزجاجية
يعلمنا الإنكسار على حضن فيء
ببياض أشرعة وسوداوية بحور
فنحن ألذين نعانق المسامير
والريش بنفس الإزدراء
فضيةٌ تلك المجرات بداخلي لا تشوبها النجوم
سوى الكلمات
ومشروع قصيدة حبلى
تهددني بأنجاب المسافات
فهلموا بنا نحصُد التراتيل
وننشد الضحك على أبواب أغتراب
بلا مبالاة
بلا جهالة
بلا أنتماء لغيرنا
فنحن
منا
وبنا
وألينا ضائعون
لنتركَ الريح تحاور الشمع
وكفى بالموت فراشات
فأبي وأمي أنجباني ذات نشوة
دون الرجوع إلي
واخذ المشورة مني بولوج الدمع
لكن تكفيني الطبول
عن قرع الأبواب المؤدلجة بالأنين
فلا أرثُ من الأرض سوى الأرض
ولا أرثُ من الناس سواي
ولا أرثُ من السماء سوى الغروب
فأنا أعشقُ أحتراقهُ البطيء
يشبهني
عند كل نوبة عشق
أو جنون

No comments:
Post a Comment