ما نفع ذاكرتي المنتفخة بالماضي
ولا جُرح في القلم سواي
وكيف أكتبُكِ قصيدة
أو شجرة توت
كي أستفيئُكِ غد
وهل يمكن لي أن أحاور الأزمنة في الصحو
وأبدءُ بممارسة الليل على الورق
عسى أن أستيقظ من غرقي
وأكملُ حياتي المؤجلة التضاريس
ربما..... بعد شِتاء
أو بعد موسمِ فراشاتٍ ميتة الربيع
فهكذا ينتهي الدمع
بمناديل بيضاء رغم سواد الموقف
ونحن لا نعرف غير شطب أيامنا
هذا يوم ولدت
هذا يوم أموت
هذا يوم بكى الناس على جُرحي
هذا يوم بكيتُ على جُرح الناس
هذا وهذا وهذا....
وتستمر قرائتنا للعويل
ونحن نتساقط كأناشيد فسفورية
من سماءٍ أغبرت بسعال المرضى
وقطرات أجسادنا المتسامية جوعاً
نتلو الضوء على بطن معركتنا الأخيرة مع الصمت
حيث لا فرق بين لحم الديَكة والخنازير
نقرأ الشوارع بخطىٍ قد أزدرءها التراب
وأكتافنا تعِبت من حمل حقائبنا والطريق
تَحيطُ بِنا رؤوسٌ فارغة إلا من جواز سفرٍ وفكرة انتقام
وأنا الواقف كحجرِ عثرة بين المسافة والباب المؤدي لمنفاي
أتبعثرُ صوراً وأسئلة كخليط من الذهول
وأتقيأ شاهدة قبري وأنام
أرسم صناديق محشوة بعجائز تملك من الثرثرة ما لا يطيقهُ حتى رؤوس ساستنا
وأرسلها إلى السماء علها ترجع لي بملائكة محفوفين بالصبر
فبغداد ملت غلق أفئدتنا بلا مفاتيح
والأوسمةُ فيها تعّلقُ على الرؤوس على شكل رصاصاتٍ صنعت بمنتهى الموت
ودور البطولة فيها...... يجسدهُ تابوت
ونحن لا نعرف غير شطب أيامنا
هذا يوم ولدت
هذا يوم أموت
هذا يوم بكى الناس على جُرحي
هذا يوم بكيتُ على جُرح الناس
هذا وهذا وهذا....
وتستمر قرائتنا للعويل
ونحن نتساقط كأناشيد فسفورية
من سماءٍ أغبرت بسعال المرضى
وقطرات أجسادنا المتسامية جوعاً
نتلو الضوء على بطن معركتنا الأخيرة مع الصمت
حيث لا فرق بين لحم الديَكة والخنازير
نقرأ الشوارع بخطىٍ قد أزدرءها التراب
وأكتافنا تعِبت من حمل حقائبنا والطريق
تَحيطُ بِنا رؤوسٌ فارغة إلا من جواز سفرٍ وفكرة انتقام
وأنا الواقف كحجرِ عثرة بين المسافة والباب المؤدي لمنفاي
أتبعثرُ صوراً وأسئلة كخليط من الذهول
وأتقيأ شاهدة قبري وأنام
أرسم صناديق محشوة بعجائز تملك من الثرثرة ما لا يطيقهُ حتى رؤوس ساستنا
وأرسلها إلى السماء علها ترجع لي بملائكة محفوفين بالصبر
فبغداد ملت غلق أفئدتنا بلا مفاتيح
والأوسمةُ فيها تعّلقُ على الرؤوس على شكل رصاصاتٍ صنعت بمنتهى الموت
ودور البطولة فيها...... يجسدهُ تابوت









