لديَ عينان إثنتان
خذي واحدة منهما
وأبحري بها حتى آخر الذكرى
ستجديني عِندَ كل حريق
إغسلُ ذنوبي ببعض الطين والأرق
وأحدثُ الشمس عن أكذوبة أسمها البحر
سأغرق يوماً بهِ بحجة الهجرة
.......
لديَ يدان إثنتان
خذي واحدة منهما
وفتشي الشوارع عني
أو عن بعضاً مني
أو عن شيءٍ مما تبقى مما كان مني
ستجديني بسهولة البكاء
فرائحة الأرصفة لا تخلو من ملامح ظلي
ولا يوجد في المرآة سؤالٌ غير وجهي
......
لدي قدمان إثنتان
خذي واحدة منهما
وأقفزي مثل الأطفال بين أوردتي والكواكب
وإستبيحي النور
فقد تعلمت الإتكاء على الهبوب
كي أستحيل ريشةً أو غمامة
فأطير
..... خذي واحدة منهما
وأبحري بها حتى آخر الذكرى
ستجديني عِندَ كل حريق
إغسلُ ذنوبي ببعض الطين والأرق
وأحدثُ الشمس عن أكذوبة أسمها البحر
سأغرق يوماً بهِ بحجة الهجرة
.......
لديَ يدان إثنتان
خذي واحدة منهما
وفتشي الشوارع عني
أو عن بعضاً مني
أو عن شيءٍ مما تبقى مما كان مني
ستجديني بسهولة البكاء
فرائحة الأرصفة لا تخلو من ملامح ظلي
ولا يوجد في المرآة سؤالٌ غير وجهي
......
لدي قدمان إثنتان
خذي واحدة منهما
وأقفزي مثل الأطفال بين أوردتي والكواكب
وإستبيحي النور
فقد تعلمت الإتكاء على الهبوب
كي أستحيل ريشةً أو غمامة
فأطير
لدي شفتان إثنتان
خذي واحدةً منهما
وأمسحي من وجه إحتمالاتي الذبول
وصافحي بها الماء
فآثار الكؤوس بها قد إستنزفت الموج
وإغبرَ الربيع
......
لدي نصفان إثنان في جسدي
خذي واحداً منهما
فهما متساويان الرقع والآلام
يتلو النصف للآخر جزع الموانئ
وإغتراب الحمام
وبعض سرير
وجربي فيه التفسخ والغروب
فهو لا يعرف غير حكايات الدود
وأصنعي منهُ شمعدان فراغ
وعمديه بالصراخ
...........
لديَ قلبٌ واحد
.......
....
فخُذيني

No comments:
Post a Comment