Thursday, July 28, 2011

غروب ساعة جنون

جنون .... جنون .... جنون
يربو على خاطري مثل أشتهاءٍ للحلم عند مغيب الخواطر
يحملني موسيقى شرقية
لعودٍ أتعبه الهروب من واقعهِ الخشبي
أتمشى في دمي باحثاً عن واقعية بلهاء للعيش
كريات دم....... بيضاء رغم عدائيتها للضيوف
كريات دم....... حمراء لكنها تكره السياسة
أحياء قديمة
ريشُ عصافير
مواد حافظة
مزيجٌ من الأمل والوجع
عرفتُ من خلالها أنتمائي للغابة والمقاهي
جنوني
هو الشيء الوحيد ألذي يربطني بمخيلتي
عند شرب الماء والمواعيد
لا أرتدي الأقنعة ولا الأشجار
فجنوني واضح التضاريس
كامل الحرية
عبثيٌ مثل حظي
يعرفُ أمتطاء الريح ولوك الحجر
جنوني...... جنوننا
تاريخٌ مليء بالإنحدارت الزجاجية
يعلمنا الإنكسار على حضن فيء
ببياض أشرعة وسوداوية بحور
فنحن ألذين نعانق المسامير
والريش بنفس الإزدراء
فضيةٌ تلك المجرات بداخلي لا تشوبها النجوم
سوى الكلمات
ومشروع قصيدة حبلى
تهددني بأنجاب المسافات
فهلموا بنا نحصُد التراتيل
وننشد الضحك على أبواب أغتراب
بلا مبالاة
بلا جهالة
بلا أنتماء لغيرنا
فنحن
منا
وبنا
وألينا ضائعون
لنتركَ الريح تحاور الشمع
وكفى بالموت فراشات
فأبي وأمي أنجباني ذات نشوة
دون الرجوع إلي
واخذ المشورة مني بولوج الدمع
لكن تكفيني الطبول
عن قرع الأبواب المؤدلجة بالأنين
فلا أرثُ من الأرض سوى الأرض
ولا أرثُ من الناس سواي
ولا أرثُ من السماء سوى الغروب
فأنا أعشقُ أحتراقهُ البطيء
يشبهني
عند كل نوبة عشق
أو جنون

Wednesday, July 27, 2011

"خيارات آيلة للتمني"


لديَ عينان إثنتان
خذي واحدة منهما
وأبحري بها حتى آخر الذكرى
ستجديني عِندَ كل حريق
إغسلُ ذنوبي ببعض الطين والأرق
وأحدثُ الشمس عن أكذوبة أسمها البحر
سأغرق يوماً بهِ بحجة الهجرة
.......
لديَ يدان إثنتان
خذي واحدة منهما
وفتشي الشوارع عني
أو عن بعضاً مني
أو عن شيءٍ مما تبقى مما كان مني
ستجديني بسهولة البكاء
فرائحة الأرصفة لا تخلو من ملامح ظلي
ولا يوجد في المرآة سؤالٌ غير وجهي
......
لدي قدمان إثنتان
خذي واحدة منهما
وأقفزي مثل الأطفال بين أوردتي والكواكب
وإستبيحي النور
فقد تعلمت الإتكاء على الهبوب
كي أستحيل ريشةً أو غمامة
 فأطير 
.....
لدي شفتان إثنتان
خذي واحدةً منهما
وأمسحي من وجه إحتمالاتي الذبول
وصافحي بها الماء
فآثار الكؤوس بها قد إستنزفت الموج
وإغبرَ الربيع
......
لدي نصفان إثنان في جسدي
خذي واحداً منهما
فهما متساويان الرقع والآلام
يتلو النصف للآخر جزع الموانئ
وإغتراب الحمام
وبعض سرير
وجربي فيه التفسخ والغروب
فهو لا يعرف غير حكايات الدود
وأصنعي منهُ شمعدان فراغ
وعمديه بالصراخ
...........
لديَ قلبٌ واحد
.......
....
فخُذيني