لما الرحيل؟؟
ولا شيء يعرف الأستقرار في أجسادنا سوى المرض
وبعض ترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
يشدنا بحِبالهِ الممسودةُ قلقاً
نحو هاويةً متمثلة بسماءٍ مقلوبة
مثل حظِنا
قدرنا
قمصان طفولتِنا
وكل الأشياء ألتي لا نؤمن بلقائِها
ولا تعتقنا غير موت
كترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
وبعضي ألذي يحاور فيّ الهروب
بين توابيت وطائرات
كلاهما لا يعرف طعمي
شكلي
حرفي
أستثنائاتي عن الحب
وغضبي
وما أجمل غضبي
وأنا أكسر الموج بداخلي
بمعادلات فيزيائية حالمة
ترى الكون مغارات
تنتظر "زرادشت" يخرج لها بميعادٍ جديد
في الفراغ الشاسع مع الله
وأنتظر مجيء محطة
قبر
مطار
موقف باص
ينتشلني من التراب والقلق
فقد مرّغت وجهي كثيراً بين نهدي "دجلة"
وما أحست بوجع أغتسالي بالدمع والخرافات
ربما
بسبب ترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
ولا أستطيع أقتلاعي
رغم إهتراء جذور ذاكرتي
وكل القرى الملقاة على جانبي الدمع
أفترشها حصائر حاكتها أصابع أمي
كي أعرف وطني
أو أعرف ما تبقى من الوجوه المفترشة بالجفاف
ولا أستطيع أن انهي حديثي مع الغيم "بنقطة"
فرأس السطر التالي محفورٌ بالمطر
والأرض تدور
والقمر يدور
والطائرات ما بينهما تدور
وكرياتي الزجاجية تنتظر أصابعي
والحُفرْ..
ولا شيء يعرف الأستقرار في أجسادنا سوى المرض
وبعض ترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
يشدنا بحِبالهِ الممسودةُ قلقاً
نحو هاويةً متمثلة بسماءٍ مقلوبة
مثل حظِنا
قدرنا
قمصان طفولتِنا
وكل الأشياء ألتي لا نؤمن بلقائِها
ولا تعتقنا غير موت
كترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
وبعضي ألذي يحاور فيّ الهروب
بين توابيت وطائرات
كلاهما لا يعرف طعمي
شكلي
حرفي
أستثنائاتي عن الحب
وغضبي
وما أجمل غضبي
وأنا أكسر الموج بداخلي
بمعادلات فيزيائية حالمة
ترى الكون مغارات
تنتظر "زرادشت" يخرج لها بميعادٍ جديد
في الفراغ الشاسع مع الله
وأنتظر مجيء محطة
قبر
مطار
موقف باص
ينتشلني من التراب والقلق
فقد مرّغت وجهي كثيراً بين نهدي "دجلة"
وما أحست بوجع أغتسالي بالدمع والخرافات
ربما
بسبب ترسبات الماضي
من رملٍ وحكاياتٍ وفقاعات
ولا أستطيع أقتلاعي
رغم إهتراء جذور ذاكرتي
وكل القرى الملقاة على جانبي الدمع
أفترشها حصائر حاكتها أصابع أمي
كي أعرف وطني
أو أعرف ما تبقى من الوجوه المفترشة بالجفاف
ولا أستطيع أن انهي حديثي مع الغيم "بنقطة"
فرأس السطر التالي محفورٌ بالمطر
والأرض تدور
والقمر يدور
والطائرات ما بينهما تدور
وكرياتي الزجاجية تنتظر أصابعي
