يقولون لي دائماً "لماذا تعشقُها؟؟" وجوابي لا تكفيه الكلمات فهو أكبر من أن يوصف فمنذ الفرح الأول في حياتي كشاب وأنا أراقب سقوط "الصنم" بدأتُ أحلمُ بالعراق الجديد وألهمتني مفردة التغيير كثيراً حتى باتت تؤرقُني وأنا أنتظرها تلمع حقيقةٌ في سماء عراقي ألذي لا أستطيع الرحيل عنه خوفاً من الموت اختناقاً وأشتياق ، الأيام تمر وأنا انتظرها وصار الأنتظار في صدري أحتراقٌ ودخان السكائر ألتي ألوكها وأنفخ الدخان أحلاماً لم تتحقق فقتلتها مرارة الصبر ، ألى متى سأنتظر ؟؟ أكبر سؤال مر في تاريخ رأسي ونخر الأمنيات فيه جعلني اقلب الأزقة والحارات صمتاً ولوعة وأنظر ألى التفاصيل الحزينة في وجوه الناس ألذين تربوا على الفقر فكانوا فزاعات تنتشر في الشارع تنبأ بالاحتياج وتطرد جيوب المارة لأنها تستهدفها من شدة الجوع لعلها تجد في تلك الجيوب أيادي الكرم ألتي تجود عليها ببعض فتات المال ، وعلى ذلك الحال أنام وأصحو وأموت وأحيا وأيامي تسابقني إلى الحزن.
ماذا سأفعل ؟؟؟ ما هو الحل؟؟ أين سأجد الأمان لأطفال أحلامي ألذين الدهم كل صباح ويموتون في المساء على وسادتي المبتلة بين عرق جبيني ودموعي ...
وها أنا أرى النور في وجوه شبابٍ تعلمتُ منهم أن الطريق لا يعبدُ ألا بالتضحيات ، شبابٌ عاهدوا أنفسهم على أن لا يرجعوا من السماء ألا أن تلاقفتهم الأرض بموعدٍ جديد مع الفرح والأماني ، نعم هم أصدقائي ألذين أخذوا بيدي وطاروا بي نحو "نصب الحرية" قلبُ حبيبتي "ساحة التحرير" ووجدتُ فيها ملامح أحلامي تزدانُ حريةً وتنبأ بالتغيير ألذي كنتُ أنتظرهُ، وأنا منذ ذلك اليوم أعشقها وأتودد أليها لعلها تقبلُ بي عاشقٌ آمن بالحب لوطنهُ وأشتهى الموت على قارعة السماء .. فكفى تسالوني "لماذا تعشقُها"
ماذا سأفعل ؟؟؟ ما هو الحل؟؟ أين سأجد الأمان لأطفال أحلامي ألذين الدهم كل صباح ويموتون في المساء على وسادتي المبتلة بين عرق جبيني ودموعي ...
وها أنا أرى النور في وجوه شبابٍ تعلمتُ منهم أن الطريق لا يعبدُ ألا بالتضحيات ، شبابٌ عاهدوا أنفسهم على أن لا يرجعوا من السماء ألا أن تلاقفتهم الأرض بموعدٍ جديد مع الفرح والأماني ، نعم هم أصدقائي ألذين أخذوا بيدي وطاروا بي نحو "نصب الحرية" قلبُ حبيبتي "ساحة التحرير" ووجدتُ فيها ملامح أحلامي تزدانُ حريةً وتنبأ بالتغيير ألذي كنتُ أنتظرهُ، وأنا منذ ذلك اليوم أعشقها وأتودد أليها لعلها تقبلُ بي عاشقٌ آمن بالحب لوطنهُ وأشتهى الموت على قارعة السماء .. فكفى تسالوني "لماذا تعشقُها"



