Sunday, September 4, 2011

أبتسامتي .... وبعض جرح

عند بداية جرحي
يطلُ وجهي العابس بكبرياء مزيفة
وضحكة
لا يعرف ترانيمها غير فمي
و عيونهم ذات المتاريس
...
لي احجية في كل شارع
وهذا ما عودني أحتراف الهروب
فانا لغتي مشذبة الرحيق
وصمتي لا يعرف سوى الصراخ
......
أمنحيني بعض الكلمات
أو بعض الجنيات
فأنا احتاج التبختر كفارس
أوالموت كشمعة
فهناك دراجة هوائية في رأسي
تضج بالجنون
ذنبي الوحيد بحقها اني لم اقتنيها يوماً
وأتئبط كلمةً تختصر الكون
لا يعرف دهاليزها سواي وأنتِ
ونحنُ لا نعرف إلا مدينتنا
وبعضهم
وما زال فيهم الذبول يحاور رفاة الأزمنة
وبعض رياح التدجين
لا تعرفُ سوى أنكساري
وتهجو فيّ الأمس المرتحل وجعاً
وكأني السبب في سقوط كل الطائرات الورقية لأطفال حيرتنا
وبكاء الشحاذين
وربيعي الأخير كان مميزاً بالمطر
فدموعي لا تنضب
ووجهي لا يعرفُ في فن الرسم سوى الأبتسام
وإبتسامتي هي السبب الوحيد
ألذي يجعلني أواصل عملية التنفس

1 comment:

  1. أنت الأجمل صديقي مؤيد
    في احتراف الصمت وال...ربما
    نتقاسم معا حمى الارصفة ...والاحلام السقيمة
    فنحن ابناء المدينة اليتيمة ...ذات السماء الواحدة والغضب السابع...هنيئا لنا

    ReplyDelete